الصورة العامة الموجودة في أذهان كثير من القادمين للرياض للمرة الأولى أنها مدينة جادة و مدينة عمل وليست لسياحة و الترفيه و لكن بعد وصولهم يتبين خطأ اعتقاداتهم . فالواقع يختلف عن ذلك كثيراً. فهذه المدينة فيها الكثير مما يعجب و يدهش الزائر بل إن من جمال و تميز السياحة في هذه المدينة أن السائح سيجد الجديد و غير المألوف في أنحاء العالم . فمجتمع الرياض و مدينة الرياض لهما خصائص فريدة تميزها عن الآخرين, و هذه الخصائص مما يدهش السائح و يجعله يتذكر زيارته للرياض بسعادة.

  • أسواق عالمية:

  يوجد في الرياض أسواق شعبية قديمة تعود في شكلها و ترتيبها و تنظيمها إلى عصور مضت , يشم فيها ابن البلد رائحة الماضي و التاريخ, و فيها ما يدهش السائح و يعرفه عن إمكانياتها في زمن غير بعيد عندما يقارن بين هذه الأسواق الشعبية و بين الأسواق الحديثة و العصرية المجاورة و توجد الأسواق الحديثة التي لا تتوفر إلا في عواصم و مدن العالم الشهيرة , بل إن في مدينة الرياض تصميمات هندسية رائعة تعتبر مزاراً بذاتها كأسواق الفيصلية , و هي الموجودة في مبنى الفيصلية و هو مبنى يصنف من مباني ناطحات السحاب في الشرق العربي و يتكون هذا المبنى من مكاتب تجارية من الدرجة الأولى , و مجمع تجاري كبير يمتد و ينتشر على مدى ستة أدوار كاملة .

و على مسافة غير بعيدة من هذا المركز الكبير توجد علامة أرضية لا يمكن أن تفوت عن عين الزائر بشكلها الفريد و هندستها غير المألوفة للعين , و هي مبنى المملكة , و هو أيضاً مبنى من فئة ناطحات السحاب .

وتتوفر في هذه الأسواق أحدث البضائع و آخر صرعات الموضة , و فيها أيضاً فروع لبيوت الإبداع تتوفر إلا في لندن و باريس و نيويورك و ميلانو و طوكيو.

  • مقاهي فريدة:

 قد تكون الصفة العامة للمقاهي أنها أماكن شعبية يجتمع فيها الناس ليتبادلوا الأحاديث مع شرب الشاي.

ولكن في الرياض نوعان من المقاهي : المقاهي الشعبية و هذه المقاهي توجد خارج المدينة و لها مواصلات خاصة للوصول لها و غالباً هي خاصة بأهل البلد حيث تم تصميمها بما يتناسب مع المجتمع فالجلسات مصممة على أساس الجلوس على الأرض حسب ما يفضله المجتمع , و في غرف مربعة لا ترتفع أكثر من نصف متر و غالباً ما يوجد تلفاز لكل غرفة و قد يصل عددها إلى 100 غرفة و توجد مقاه كبيرة تتسع إلى ما يزيد عن 1000 شخص .

و هناك المقاهي الحديثة و هي مقاهي ليست على أرصفة الشوارع كما هو مألوف في الدول الأوروبية العربية, فالجو في مدينة الرياض لا على الجلوس في الجو المكشوف , لذا فإن أغلب المقاهي توجد بين المحلات التجارية , و يجد فيها الزائر الجلسة المريحة.

  • المنتزهات:

يجد الزائر لمدينة الرياض أن هذه المدينة تقدم الغرائب في عالم الترفيه فهناك الحدائق الجميلة المفتوحة للجميع , و يمكن قضاء وقت جميل فيها مع الأسرة و التمتع بوجبات يتم تجهيزها في أماكن متوفرة في هذه المنتزهات.

 و يوجد في مقابل ذلك منتزهات خاصة و هذه المنتزهات ليس لها مثيل في العالم فهذه المنتزهات تقدم الكثير من الترفيه و خاصة للصغار و فيها خدمات خاصة مثل الغرف المنفصلة عن غيرها و المجهزة و المكيفة بالهواء البارد و التلفزيونات , وهذه المنتزهات تقدم ما هو مفقود في البلاد الجافة , و هو المسطحات المائية التي تبدو و كأنها طبيعية.

  • زيارة لن تكون مملة:

مدينة الرياض من المدن التي لن يشعر فيها الزائر بالملل , و لكن عليه أن يسأل عن أماكن الاستجمام المنوعة و المتاحة للجميع, فالجميع يرحب بالزائرين , و يوجد في الرياض ما يزيد عن ربع السكان و جميعهم يشاركون أهل البلد في هذه الأنواع من الترفيه الفريد و المحبب عند الجميع.

 

البريد المجاني

اسم المستخدم
كلمة المرور

تسجيل جديد

 

 

 
 

ضع إعلانك هنا

 

 

 

 

 
 

ضع إعلانك هنا

 

 

 

 

 
 

ضع إعلانك هنا