|
وتوزعت فعاليات المهرجان
الذي شهدته قطر لأول مرة في تاريخها على أماكن التسوق الكبرى ومركز قطر
الدولي للمعارض الذي قدم بدوره بعض الفعاليات الرائدة التي نظمت لأول مرة في
البلاد. وكان حفل الافتتاح متكاملا بجميع المقاييس. وبدأ الحفل بمسيرة
كرنفالية حاشدة انطلقت من المنطقة الواقعة بجوار مبنى شركة قطر الوطنية
للفنادق لتسير باتجاه فندق شيراتون.
وشاركت في المسيرة وفود فنية
من مختلف الدول العربية والأفريقية والأوروبية شملت قطر, وسلطنة عمان ومصر
والأردن ولبنان وفلسطين والعراق وإيران والمغرب والسودان وسوريا واليمن
وتركيا وروسيا والفلبين وإريتريا وإسبانيا وتايلند ورومانيا. وقد بلغ عدد
المشاركين في عرض الافتتاح أكثر من 800 فنان. أما شخصية المهرجان الأساسية
فكانت "بشارة" الذي تم تصميمه على شكل شخصية كرتونية تجسد غزال المها الذي
تشتهر به دولة قطر.
ومن المفاجآت السارة التي
أبهرت الجمهور عروض نافورة المياه الموسيقية الراقصة. وهي عروض نفذتها كبريات
الشركات الفرنسية المتخصصة في هذا النوع من العروض المتفردة. ومزج العرض بين
الماء والضوء والموسيقى. ورسمت لوحات رائعة على شاشة مائية ضخمة تضمنت صورا
لمناحي الحياة في قطر ومعالم نهضتها الحديثة إضافة إلى صور لشخصية بشارة.
كما قدمت الخطوط الجوية
القطرية جهاز محاكي الطيران (سيميليتور) الذي يتدرب بواسطته طواقم الخطوط
القطرية على عمليات الإقلاع والهبوط وغيرها من أمور الطيران. وقد سمحت الشركة
للزوار بتجربة هذه الفعالية الفريدة على الطبيعة وكأنهم في الهواء يقومون
بقيادة طائرة حقيقية. وإلى جانب العروض الفنية والفولكلورية, أقيم في سيتي
سنتر الدوحة القرية العالمية والقرية التراثية اللتان استقطبتا العديد من
الزوار بفضل ما قدمتاه من تنوع وثراء كبيرين. وقد استمتع الزوار بمشاهدة
الحرف التقليدية وألوان التراث.
ومن أهم الفعاليات التي تميز
بها جدول المهرجان كانت عروض سيرك بهلوانية هوائية, وإقامة غابة صناعية ممطرة
في أرض المعارض وبيت للثلج في سيتي سنتر, ودورة البليارد والسنوكر وبطولة
للتنس وكرة القدم والغولف, وعرض للسيارات النادرة والأشغال اليدوية والعطور
والفنون الراقية والوجبات التقليدية والحلويات.
استضافت الخطوط القطرية يوم 30
أكتوبر / تشرين الأول الماضي أسرع شركات الطيران في العالم نموا الاجتماع
الخامس والخمسين للاتحاد الخليجي لخدمات المطارات لهذا العام والذي انعقد في
الدوحة بفندق الماريوت.
ويضم الاتحاد في عضويته 10
وكالات إقليمية لخدمات المناولة الأرضية تعمل في مطارات أبو ظبي والبحرين
والظهران والدوحة والفجيرة والكويت وعمان ورأس الخيمة والرياض والشارقة.
ويعمل الاتحاد الذي يضم
الوكالات غير التابعة لشركات الطيران الذي تأسس عام 1978 بخمسة أعضاء كمنتدى
يهدف إلى ترسيخ المعايير والأهداف المشتركة حيث ساعدت الاجتماعات السابقة له
الوكالات الأعضاء على توفير خدمات مناولة أرضية أقل تكلفة وبنوعية أفضل.
أفتتح الرئيس التنفيذي للخطوط
القطرية أكبر الباكر اجتماعات الاتحاد التي تضمنت مراجعة نتائج الاجتماع
الرابع والخمسين الذي عقد في أبو ظبي، كما قدمت شركة عمان لخدمات الطيران
عرضا لنظام "صابر" الخاص بإجراءات الصعود للطائرات.
وألقى السيد أكبر الباكر
الرئيس التنفيذي للناقلة القطرية كلمة أكد فيها على الدور الهام الذي يقوم به
الاتحاد الخليجي لخدمات المطارات في تعزيز التعاون بين مطارات المنطقة
والارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها لمسافريها.
وأضاف قائلا إن الخطوط
القطرية قد عملت جاهدة منذ توليها إدارة مطار الدوحة الدولي على تطوير
الخدمات بالمطار حيث قامت بتحديث مبنى المغادرين وهي حاليا تنفذ خطة لتحديث
مبنى القادمين بكلفة تصل إلى عشرين مليون دولار.ومن المقرر أن يتم إنشاء مطار
ليكون جاهزا مع حلول العام 2006 مع بداية الألعاب الآسيوية بكلفة تزيد عن
مليار دولار.
|